حوار مع ياسمين الفلسطينيه

الأقصى ينادي أرض الكنانة
التسميات: حماس وفتح
لم لا تذكر اسماء اناس بسطاء من الشعب من كلا الطرفين
انني هنا لا اتهم احدا ولا ابرا احد
ولكني اطرح تساؤلا كما قال المثل هل هناك دخان دون نار
لم كلهم من المشاهير هل تنقصهم الثروة ام الشهرة ام ماذا ليقوموا بهذه الاعمال
يبدو ان النفوس الضعيفة هي تلك النفوس التي شبعت وبطرت من نعمة الخالق
وتلك التي لم يعد للامان و الامانة مكانة في قلبها
كلما تظهر قصة ن هذا النوع فان الطرف الثاني ان كان اسرائيل او مصر يسرع بتبرير الموقف وطبعا يقول ان الجاسوس كان يعمل لصالحه هو وليس الطرف الاخر والعكس صحيح
ففي قصة احمد اشرف مروان سارعت اسرائيل في جميع وسائل الاعلان الى القول انه كان يعمل جاسوسا لديها حتى من قبل حرب 67 اما في مصر فإنهم ينفون جميع التهم المنسوبة اليه
كبوراك يعقوبيان ارمني مصري عمل لصالح مصر وسجن في اسرائيل سنة 1963
رافت الهجان او رفعت الجمال او جاك بيطون من هو أكان مجرد شابا بلطجيا جندته المخابرات المصرية لصالحها ام كان عميلا مزدوجا اجبره الموساد على العمل معه ولم قضى اواخر ايامه في المانيا وليس في موطنه الاصلي وهل القصة التي نسجت حوله والمسلسل تنطبق على الواقع ام هي مليئة بالثغرات
عندما نقول ان الموساد قتل هذا العميل او غيره فانا بذلك نضع راسنا تحت التراب ونعظم من قيمة الموساد فقط
اما الحقيقة انهم مثل كل استخبارات العالم لديهم اخطاؤهم الكثيرة
واكبر دليل الجاسوسان اللذان مسكا في الاردن في السنة الماضية وكانا يحملان جوازا سفر سويديان مزيفان وقد امسكهم الامن الاردني
ولكن القصة عتم عليها واعادهم الملك عبد الله الى اسرائيل بالخفية
في سنة 1996 اتهم عزام عزام (عربي درزي من الذين يخدمون بالجيش) بالتجسس لصالح اسرائيل وحكم عليه ب 15 سنة سجن في سنه 2004 تحرر عزام من السجن بامر من مبارك كبادرة حسن نية منه الى صديقه اريئيل شارون وهنا الحقيقة المرة واضحة فان عزام عزام بنفسه اعترف انه موالي لدولة اسرائيل وانه لا يعتبر نفسه عربيا انما قوميته ودينه هي الدرزية وقد قامت الدولة باستقباله والاحتفال بعودته واعطته وساما لخدمة الوطن اسرائيل. لم اذا حرر من السجون المصرية اما كان الاولى بواحد مثل هذا ان يعدم شنقا فهو عار للعروبة
ماذا نستنتج من كل هذه الاحداث وغيرها
انهم لو كانوا جواسيس ام لا فان الطرفان يحاولان اظهار انفسهم بمظهر المنتصر الذي يده على الاعلى
اما من تورط في الموضوع فمصيره دائما متشابه
اما الموت الغريب واما الذل والعار
....
...
جونيثان بولارد ,,أكبر واشهر جاسوس للموساد في أمريكا
....
التسميات: جواسس تجسس اسرائيل مصر
عشاق للقتل والدماء
كره وحقد ..وقذاره تتمثل في تعاليمهم الصهيونيه